السبت، 22 يناير 2011

المظاهرة

فى احدى الايام وبينما اتصفح الانترنت رايت اعلان عن شركة سياحية تطلب موظف دعاية فقررت الذهاب لاقدم فيها وكانت تلك الشركة فى شارع 26 يوليو بالقاهرة.
استيقظت مبكرا من نومى على غير العادة وارتديت افضل الملابس وذهبت الى القاهرة.
نزلت فى محطة مترو جمال عبدالناصر باعتبارها اقرب محطة مترو الى الهدف المرغوب الوصول اليه.
يا الهى… زحمة رهيبة… سيارات … مشاة … اتوبيسات… اصوات … اصابنى كل هذا بالصداع.
اسير فى شارع 26 يوليو … ارى على مدى البصر كتلة من اللون الاسود وكانها اجولة فحم تم سكبها فى منتصف الشارع.
يصيبنى الفضول… اود ان ارى مايحدث… اسير بخطى متزنة… اجدها مجموعه من العساكر ترتدى الملابس السوداء وتحمل العصى والدروع وكانها حربا…
كلا ليست حربا فهناك فى المنتصف مجموعه من الشباب بملابسهم المدنيه يهتفون بالحرية وما الى ذلك.
يصيبنى الفضول اكثر.
هناك احدهم يرتدى بذلة و نظارة شمس ويقف على حافة الطريق ليتابع ما يحدث.
اقترب منه وقد ملأنى الفضل.
اساله عما يحدث ويدور بيننا الحوار التالى:-
أنا: صباح الخير.
هو: صباح النور… خير.
أنا: معل شانا كنت ماشى وشفت زحمة … هو فى ايه؟؟
هو : مفيش شوية شباب عاملين وقفة علشان زميلهم المعتقل.
أنا: لا حول الله .. الناس دى عاوزة ايه.. يقولوا مش لاقيين ناكل ونشرب.. نجيب لهم الاكل والشرب وبرضو مش عاجب.. هو الاخ المعتقل دا مش بياكل ويشرب وينام جوه ببلاش ومن غير ولا مليم؟؟؟
طيب هما عاوزين ايه دلوقتى؟؟
هو : مش عارف .. انت شكلك مواطن صالح .. ماتخش تكلمهم.
أنا: انا رايح مقابلة شغل وها اتاخر.. لو خلصت بدرى ها اجى اقول لهم.
هو : لا ماتخافشهانوصلك الشغل بعربية مخصوص بس خش قول لهم.
انا: طيب ليه حضرتك مهتم اوى كده انهم يمشوا … هو مين حضرتك؟؟
هو : انا المقدم حسام السورى رئيس المباحث هنا.
انا: حاضر يا افندم… انا ها اخش اقول لهم.
هو: (بصوت عالى ) افتح الطريق يا ابنى خلى الاستاذ يدخل.
احد العساكر يفتح الطريق ليدخل الاستاذ اللى هو انا طبعا لاصبح وسط المظاهرةاذهب الاتكلم مع احدهم الواضح من شكله انه مثقف ومحترم وبينما نتحدث اذ اجد الجميع يتحركون ليلتحموا مع العساكر فاقرر الهروب كى لا اصاب بعصا احد العساكر وبينما احاول الفرار اجد ثلاثة من رجال الشرطة يحملوننى ويضعونى فى عربة الشرطة وانا اصرخ طارت الوظيفة.
وفى قسم الشرطة اطلب مقابلة رئيس المباحث ليرد على احد العساكر بتهكم مستعجل ليه ما انت كده كده هاتقابله.
اظل فى غرفة مترين فى مترين مع ما يقرب من الثمانون شخصا
البعض لا يستطيع التنفس
البعض يجلس القرفصاء على الارض
البعض يتحث
لاسمع صوتا يخترق الجميع ويصل الى اذنى وهو يدندن
“مصر يا اما يا بهية يا ام طرحة وجلابية”
اتناسى كل ماحولى واركز مع الصوت لاجده يعلو شيئا فشيئا مع وجود كورال طبيعى وبدون ترتيب يرد معه وفجاة وجدتنى انضممت للكورال واردد معهم
اشعر بسعادة داخلية ويزول القلق من داخلى
يتحول جو الحجز من التوتر والقل الى مرح غير مبرر فهناك من يلقى النكات ومن يغنى ومن يتسامرون وكاننا فى احدى القهاوى
يفتح باب الغرفة لاجد احدهم بملابسه المدنية يدخل وينادى اسماء البعض وانا من ضمنهم
نخرج سويا ونذهب لغرفة الضابط ونسمع فى طريقنا اصوات الضرب والتعذيب مختلطة بصوت التاوهات والالام
ندخل غرفة البيه الظابط … يا الهى انه ليس حسام السورى … ماذا افعل؟؟؟
احاول ان افهمه ماحدث ولكن بلا جدوى
يصرخ قائلا: مش عاوز اسمع نفس
يسالنى: انت ايه اللى جابك مع العيال دى انت شكلك محترم وابن ناس
اروى له ما حدث
ينظر الى نظرة شك قائلا: ها اصدقك بس انت لازم تترحل على قسم الشرطة اللى انت تبعه نكشف عليك لو فى قضايا تانية
يا باشا بلاش والنبى انا كده ها اروح بلدى بالكلابشات… انا عمرى مادخلت قسم شرطة… وبعدين انا ماليش دعوة
مصدقك … بس القانون … ولا عاوزنى اخالف القانون؟؟؟
خلاص يا باشا اللى انت شايفه
اخرج لاركب سيارة الترحيلات امامى سيارة نجدة وخلفى سيارتين ملاكى على ما اعتقد انهم امن متخفى
تسير القافلة كما هى حتى تصل الى مديرية الامن… يخرج ستة رجال من السيارات الملاكى يرتدون البدل الشيك مما يؤكد شكى فيهم
يطمئنونى … ماتخافش احنا معاك.
انتم مين ؟؟!!
محامين حقوقيين
يعنى ايه
حقوق انسان
هو بلدنا فيها حقوق انسان
ادخل مديرية الامن لاجد نحو خمسة اخرون ينضمون لهم لتصبح المحصلة احدى عشر بدلة… احدهم يعطينى كيس به الساندوتشات والسجائر والعصير
ادخل غرفة الحجز وحدى … حركة غريبة فى المديرية وكانهم يتاهبون لزيارة رئيس الجمهورية… يدخل احد الرجال يرتدى الملابس المدنية وفى جمبة السلاح … يتكلم بصوت هامس … ربنا معاكم ويخرج مسرعا وكانه راى عفريت … يا الهى ماذا يحدث؟؟؟
اقضى ليلتى فى الحجز … لا استطيع النوم … اليوم الثانى … يصطحبنى احد المحامين الخمسة الذين انضموا للمجموعه امس الى مكتبه … شاى … فطار … وانا مصدوم لا ادرى اهو حلم ؟؟؟
اذهب الى منزلى … والدى يفتح الباب … ايه اللى بيتك بره البيت … انام الاول ولما اصحى نتكلم … احاول النوم … لااستطيع … اجلس على الكمبيوتر
افتح الانترنت
ابحث عما حدث
يا الهى عناوين كثيرة
منظمات عالمية تضغط للافراج عن المعتقلين
حكومات الدول تهدد بمنع المعونة
مظاهارت بالالاف امام السفارات
العصيان المدنى بدا بفضل الاعتقالات
يا الهى انها الثورة
تدخل امى وتضع يدها على كتفى
تهزنى برفق قائلة
يلا قوم يا عمرو الساعه دلوقتى 10 يلا علشان تلحق تروح الوظيفة
افيق من نومى مستغربا وفى داخلى قرار ما
سوف ارتدى ملابسى واخرج
ولكن ليس للوظيفة…

الأحد، 26 ديسمبر 2010

رسالتى

لكل منا شخصيه يحترمها ويحبها ... ولا يضعها فى مرتبة البشر ... شخصيا قد لا تكون قابلته من قبل - او مر عليكما سويا اوقات كنت تظن انها من اجمل اوقات حياتك - وفى نفس الوقت تقدره ... وتعتبر كل حكاية عنه بمثابة حكاية اسطورية ... وقد رسمت فى مخيلتك صورة ملائكية له ... انها اكثر الشخصيات المؤثرة فى حياتك ... لكن ما يلبث كل ذلك ان يتحطم عندما تقابلك تلك الشخصية بذلك الجفاء ... وتسال نفسك اهذا من كنت تحلم بلقائه؟!! اهذا من كنت تحلم به فى يقظتك؟!! اهذا من قدرته مسبقا؟!! اهذا من تمنيت رضاه عنك؟!! وتضعك الظروف فى لقاء اخر معه ... واذا به يحاول ان يحطم كل احلامك وامالك براى هادم فى شخصك ... ستدرك انه ما هو الا واحد من هؤلاء البشر العاديين الذين ربما تحبهم او تكرههم ... وقتها فقط ستدرك انه لا يوجد مخلوق يستحق ان يعلو فوق مرتبة البشر ... فجميعهم سواء بشر يخطئون ... يرون الاحداث من منظور من حولهم ... فلقد لغوا اهم واسمى شئ فى الوجود من حياتهم ... لغوا استخدام عقلهم واستخدموا عقول الاخرين ... هذا اذا كان الاخرين يستخدمون عقولهم من الاساس ... ومن هنا قررت قرارا نهائيا ... الا اسمو باحدهم بعد اليوم ... والا اعتبر احدهم اعلى شأنا من الاخر ... حتى وان كان يمتلك اسرار الخلود فسحقا للخلود مع الغباء ... وسحقا للخلود مع التعجرف ... ولتحيا حياتى كما هى بلا تغيير ... ومرحبا لمن يريدنى على سجيتى ... اما من يريد اى تغيير فى حياتى ... فسحقا له فانا من لا اريدك فى حياتى نهائيا فلترحل منها بلا رجعه ولاعودة.





* لم اجد رساله اروع منها لارسلها للجميع فقد اقتبست اجزاء منها من مسلسل الجامعه مع بعض التعديلات الشخصية وهذا فقط للامانه الادبية

السبت، 16 أكتوبر 2010

انا وهم

اليوم هو اول ايامى داخل المعتقل ... المعتقل هو ذلك المكان الواسع المحاط بسور شاهق الارتفاع قد يصل الى ارتفاع ثلاثة ادوار وفوقه سور اخر من السلك لا اعلم حتى الان سبب وجوده ويوجد به ثلاثة انواع من البشر

النوع الاول يرتدى اللون الكحلى ويطلق عليهم المساجين

النوع الثانى يرتدى اللون البيج ويطلق عليهم السجانين

النوع الثالث يرتدى اللون الابيض ولهم اسمان عند المساجين اسمهم بتوع السياسة وعند السجانين اسمهم اعداء الوطن

انا بقى كنت من اعداء الوطن مش عارف ازاى مع انى والله بحب بلدى وباموت فى ترابها بس اعمل ايه النظام عندنا حريص شوية واى حد يقول له لا يبقى عدوه وبما ان النظام والوطن اصدقاء وعدو صديقى يبقى عدوى يبقى انا كده عدو الوطن

المهم اكيد فى ناس بتسال انا مين

مش مهم انا مين

حط الاسم والسن اللى يعجبك مش هاتفرق

قدك او اكبر منك او احتمال فى سنك مفيش مشاكل

مسلم ... مسيحى ... بهائى ... يهودى ... ملحد

مفيش اى مشكله

المهم انى مصرى ودا بالنسبة لى كفاية

زمان كنت بحب البلد دى اوى وكنت ماشى فى حالبى وبحب الريس على اعتبار ان هو اللى حارب فى 73 بقى وكنت احب اسمع اختارناه

والعزبى لما كان بيقول لا مغدنى ولا معشينى ولا فى مصلحة بينه وبينى

والشغل دا كله

كنت معتقد ان الحكومة لازم تبقى صح وما بتغلطش

لغاية ما بدات اقرا وافهم

فهمت يعنى ايه نظام ديكتاتور

فهمت يعنى ايه نظام غبى واهبل

كل ما واحد يقول له لا يروح راميه فى المعتقل

مع ان اللى شفته ان اللى بيدخل المعتقل قلبه بيجمد عن الاول او بمعنى اصح بيستبيع

بلدى ... عروسة وبهية ... غنية وجميلة ... وفيها سياحة ... وصناعه وتجارة ... وتعليم زباله ... وهدم الشوارع ... وحرق البيوت ... وغلوا الحديد ... ورفعوا السولار ... ويوم ما نلقى سكر ... بيبقى سعره نار ... وشايف فى زاوية ... شبابك دى واقفة ... تشوف اللى رابح ... تعاكس اللى جاى ... واخر المتمة ... يقولوا البلد دى ... لازمها طوارئ ... لاجل الحياة

معلش سرحت شوية منكم ... هنا بقى فى المعتقل قابلت مين ؟!!!!

تعالوا نشوف سوا

الشخصية الاولى

يدعى س.ج سنة يتجاوز الستون ذو شعر ابيض كثيف وغير مرتب ... نحيل الجسم ... لا يحتوى على اى لحم او عضلات بجسمه فقط عظام وجلد

كل حديثه عن الطبقة العاملة والثورات العمالية فى العالم ودائما مايدخل مصطلحات غير مفهومة فى كلامه الذى لا افهمه غالبا

وبينما نتحدث يدعونى الى الطعام الذى اشك فى الاغلب انه فول وطعميه ولكنى اجد من الارز بالجمبرى والاسما كميات خرافيه

ينظر الى مبتسما وهو يقول الرفاق بره باعتين لى الاكل دا

اساله : هو المعتقل مابيجيبش اكل؟؟؟

يرد : اكل ايه يا عم ... انت عاوزنى اكل زى باقى الناس!!!!!



الشخصية الثانية

قيادى فى احدى الحركات الاسلامية المحظورة من قبل النظام

يدعونى الى زنزانته للتعارف

ادخل زنزانته وكاننى انتقلت من المعتقل الصحراوى الى احدى المنتجعات السياحية بباريس

التكييف الذى يعمل على تلطيف الجو

سرير حريرى ووسادة ريش نعام

طاقم انتريه مدهب سعره يكفى لحل ازمة نحو عشرون شاب من حديثى التخرج

ثلاجة صغيره بها ما لذ وطاب من العصائر والمشروبات

جهاز الكمبيوتر المحمول

تليفزيون

يبدا حديثة بالاستدلال بايات القران والاحاديث ويكلمنى عن ضرورة اتباع منهج الله وسنة نبيه

انظر حولى فى استغراب ... كيف اتت تلك الاشياء الى هنا ... يخرج هذا التساؤل منى دون ان ادرى

ينظر الى بابتسامة عريضة قائلا:- الفلوس بتعمل كل حاجة !!!!


الشخصية الثالثة

هو احد افراد حزب نشا قبل قيام الثورة او الانقلاب العسكر بنحو ثلاثون عاما او يزيد قليلا

يرتدى بدلة كاملة بيضاء اللون ابتداء من الحزاء وحتى الجرافت

نتمشى سويا فى الساحة امام الزنازين ... يتحدث عن الثورة وكيف قامت بتغيير رئيس الوزراء ... واعادت الزملاء من المنفى ... يطالب دوما بالحرية من اجل كل شئ ولكل شئ

اقول له بس الحرية لها حدود

يصرخ لا

الحرية مطلقة

ويدور بيننا جدل حول مفهوم الحرية


اكتفى اليوم من مقابلة الشخصيات فقد نلت كفايتى

وفى قرارة نفسى شئ واحد

سحقا للنخبوية الفاشلة والمعارضة الزائفة

الأحد، 10 أكتوبر 2010

انا مجنون

قديما كانت كلمة مجنون هى سباب للفرد المختلف عمن حوله حيث انه قديما كانت هناك العادات والتقاليد التى تحكم البشر ولا يجوز الخروج عنها نهائيا ومن يختلف عن تلك العادات فهو مجنون

اما الان الجنون اصبح احدى لزمات الحياة

فيجب عليك ان تصبح مجنون كى تستطيع الحياة

لا يوجد عاقل يستطيع ان يهب كل مايملك لفتاه ويتزوجها لتسلبه ما تبقى فى حياته

لا يوجد عاقل يستطيع ان يسخر طاقته من اجل خدمه رؤسائه فى العمل

لا يوجد عاقل واحد يستطيع ان يلعب مباراه ملاكمه ويشوه وجهه من اجل ان يفوز بميداليه

لا يوجد عاقل واحد يرى مايحدث من نهب لثروات البلد ويظل صامت

الان انا اعلنها وبكل ماتبقى من قواى العقلية ان وجدت

انا مجنون

فانا افعل ما اريد فى اى وقت دونما تفكير

احيا بطريقتى

واسير اينما اريد

اقرا ما اريده

العب متى اشاء

انها حياتى

وجدت من اجل اسعادى انا وليس لاسعاد الاخرين

اعلم ان الكثيرين سيلوموننى على ما افعل

ولكن سحقا لهم كما قلت فحياتى ملك لى وحدى

اذا استعمل الانسان عقله وفكر فى كل شئ فلن يتحرك قيد انمله من موقعه

فكل شئ وجد له سلبيات وبالتالى سوف تخشى من ان تفعل ما تريد

ولذلك

فانا ارفض الوصاية والحجر من الاخرين على حياتى وساعيش كما اريد وليس كما تريدون

ولذلك لا ترهق عقلك فى التفكير كثيرا حتى لا ينتهى عمره الافتراضى مبكرا

فلتحيا حياة الجنون وسحقاً للتفكير

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

انا وعاطف

زمان وانا صغير ... كان ليا صاحب اسمه عاطف ... البيتين لازقين فى بعض ... كنا بنلعب دايما سوا

اطفال صغار ... انا وعاطف كنا فى نفس المدرسة ... نفس الفصل ... قعدنا جمب بعض

الدرس واحد

الفصل واحد

الشكل واحد

نفس المكان

نفس الزمان

نلعب سوا

نفرح سوا

نخرج سوا

نحزن سوا

اعيادنا واحده

مفيش فروق

كنت دايما اسال امى ... ليه يا ماما احنا اللى بنودى الكحك لعاطف فى العيد وهما بيجيبوا حلويات فى ايام تانية

ردى امى ببساطة الست المصرية ... يا حبيبى مش كل الناس بتحتفل بالعيد سوا يعنى مثلا عيد ميلادك مش بيحتفل بيه الا اللى مولودين فى نفس اليوم

فهمها عقل يدوب دا كان سبع سنين

او طنشها علشان مش عاوز يفكر ... او مش عاوز يفرق

فى المدرسة كان عندنا حصة دين ... كان دايما عاطف وكريم ومينا مش بيحضروها معانا ... سالت امى ... ليه يا ماما ... بصت لى ماما وقالت ... احنا مسلمين وهما مسيحين .. دا دين ودا دين

قلت لها طيب مين الحلو ومين الوحش

قالت لى مفيش وحش كلنا حلوين يا حبيبى

كلنا بشر ... مفيش فروق

فرحت

هيصت

جريت على عاطف

نزلنا نلعب

عدت سنة

ورا سنة

وانا وعاطف عايشين سوا

ليلة عندى

ليله عنده

والساعات بتفوت هوا

وفى مره جه

مدرس غبى

وقال كلام

غريب اوى

مش فاهمه انا

كل اللى فاكره

انه قال

المسيحين هايدخلوا النار

صرخت فيه

وقلت لا

احنا بشر

مفيش فروق

صح

غلط

بس احنا برضو

فى الاخر بشر

زعق وقال

لا مش بشر

احنا مسلمين

احنا بس اللى هاندخل الجنة

بكيت اوى

عاطف دا صاحبى

صديق حياتى

هايروح النار ليه

احنا كل حاجه بنعملها سوا

نلعب سوا

نغلط سوا

نجرى سوا

دخلت اوضتى

قفلت بابى

بدات اصرخ

ابكى

كله الا عاطف

عاطف صديقى

رفيقى

زميلى

دخلت لى امه

بتبكى ليه

سالها

ايه ذنب عاطف

ردت فى ايه ؟؟؟؟

حكيت لها

كل الحكاية

بصت لى بصة

ماتتوصفش

بصت الم

بصت جفا

بصت بكا

بصت حنين

بصت فرح

ما اعرفش ليه

جمعتهم سوا

وقالت لى يا ابنى

ماتصدقوش

استاذ غبى

جاهل

عنيد

حافظ كلام

بيردده

بيكرره

زى الغراب ... دا وشه اسود

زى الحمار ... حافظ طريقه

والبغبغان ... حافظ كلامه

طب اساله

سؤال بسيط

ايه اتخلق

انسان بدين؟؟؟

ولا اتخلق

انسان ودين ؟؟؟

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

من إلهك ؟؟

اعلم ان الجميع سيهاجمنى قبل بداية القراءة ولكن بالنسبة لمن قرر المهاجمة قبل ان يقرا فسحقا له لانى لا انتظر رايه فلتذهب الى الجحيم فى حالة وجوده

منذ بداية الخليقة والناس فى مختلف تصنيفاتها ايا كانت (عائلات - قبائل -جماعات- دول - شعوب) كانت دوما تختار احدهم ليسيروا على رايه

فعلى سبيل المثال لا الحصر

كبير العائلة دوما كلامه كالسيف القاطع دون تفكير

شيخ القبيلة بمثابة الرب لقبيلته فهو من يزوج ويطلق ويمنح الاطفال اسمائهم وينقل القبيلة من مكان لاخر ويحل المنازعات

جماعه الاخوان كمثال تعتبر كلام المرشد لهم وكانه القران المنزل لا يستطيعون عدم طاعته بسبب البيعه له على الطاعة بلا تفكير

الروم كانت تعتبر القيصر ايا كان وكانه شخص ممجد فكلامة يجب تنفيذه بدون تفكير ايا كان

والان انت يا قارئى العزيز من هو الهك ؟؟؟

اهو رئيس الدولة ؟؟؟

اهو زعيم من زعماء المعارضة ؟؟؟

ام احد شيوخ الفضائيات ؟؟؟

ام مطرب من مطربى الجيل؟؟؟

ام انك تفوق وبعد طول تفكير اخترت احد الممثلين ؟؟؟

لماذا لا يفكر كل منا بطريقته ؟؟؟

لماذا لا يكون كل فرد هو اله نفسه... أشل تفكيرنا ؟؟؟؟

قديما قال ابوالعلاء المعرى " كل عقل نبى" لماذا لايتبع كل منا نبيه ؟؟؟

لماذا دوما حينما يعجبنا شخص ما فى اسلوبه او كلامه او مظهره نعتبره كالإله المبجل ؟؟؟؟

مجموعه كبيرة من الاسئلة لن نجد لها حلولا فى وقتنا هذا الا اذا اتبع كل منا نبيه سنجد جواب لكل هذه الاسئلة

انا عن نفسى كفرد قررت ان اتبع نبيى

سوف اتخذ بعض الناس كقدوة ولكنى لن اجعلهم الهتى بل سافكر مليا فيما يفعلوه اهو صواب ام خطا وفى حالة اذا اخطأو سانتقدهم بكل صراحة فهم بشر مثلنا ولا يوجد فرد معصوم من الخطا وليس عيبا ان يخطئ أحدنا فلنخطئ كما نريد ولكن الخطأ هو الا نتعلم من أخطائنا

وساكررها مرة اخرى

كل عقل نبيييييييييييييييييييييييييييييي

فاتبع نيييييييييييييييييييييييييييييييييييك

الجمعة، 23 يوليو 2010

كوباية النسكافيه كلاكيت تانى مرة

وانا قاعد حالا وباشرب كوباية النسكافية لتانى مرة وبرضو باسمع وجيه عزيز
جت فى دماغى حتة فكرة
لالالالالالالا
فكرة جديدة خالص غير الفكرة الاولانية
قلت اقول لكم واهو اخد فيكم ثواب واعرف رايكم
تخيلوا كده لو بقينا دولة ديمقراطية
اه والنعمه بجد ديمقراطية
يعنى مفيش كوسة ولا تزوير
مفيش رئيس مدى الحياة
مفيش حزب واطى
مفيش
مفيش
مفيش
دلوقتى الواحد بيمشى فى الشارع يبص فى وش الناس بيحس انهم هايدوله بالجزمة
صح يا جماعه ولا انا غلط
طبعا صح انا عارف
الناس ماشية قرفانة
لا مش من الريس محدش يغلطنى
هو الريس بتاعنا ادام الله حكمة حد يقدر يغلط فيه ؟؟؟
المهم
سيبونى اكمل الكلمتين بقى مش كل ثانية واحد يطلع لى بتعليق
تخيل كده انك بتتعلم تعليم نضيف
اه والله تعليم نضيف
لا يا عم الظريف مش مغسول ببريل
تعليم نضيف يعنى تعليم يدخل مخك بسهولة
كلام تفهمه وتستعمله بعد ماتتخرج
مش تخش ترشق الكلمتين فى ورقة الاجابة وتخلع
وياسلام لو القوى العامية بتاعتنا عملت عملية وبقت تشوف كويس وتعين كل واحد فى تخصصة
مش تجيب لى مهندس الزراعه وتعينهولى فى ورشة ميكانيكا
لا عادى وربنا بتحصل فى مصر مش غريبة
والواحد يزاكر علشان عارف انه لما يخلص هايشتغل وهايقبض مرتب كويس يعيشة عيشة حلوة مش يقبض 150 جنيه مايكفوش لب للعيال
ونروح ندى صوتنا فى الانتخابات ما احنا عارفين اننا اللى بننجح الراجل دا مش التزوير
ونقول اللى نفسنا فيه ما احنا عارفين ان لو فى ظابط امن دولة غلط احنا اللى ها نعاقبة ما احنا الشعب القوى الاولى فى البلاد
ومفيش امين شرطة يمشى يتنطط على خلق الله
بذمتكم ساعتها هاتلاقى حد مكتئب
بس يا عم الرخم بدل ما اقوم اضربك بالنار
عارف ان هايبقى فى ناس مكتئبة
بس هايبقى بحد اقصى 4% ل 5% ولا ايه ؟؟؟
مش دلوقتى بحد أدنى 100% صح؟
طيب ايه اللى ها يحصل لو فقنا؟؟؟؟
قدامنا سنتين طحن
مجلس شعب وشورى ورئاسة
ماتيلا بينا نجرب
نحط اعضاء مجلس شعب نضاف
عارفينهم
وعارفين انهم هايحققوا لنا الديمقراطية
هاتقول لى هايزوروا
يبقى نقف لهم زى اللقمة فى الزور
نراقب الانتخابات
لما كل لجنة يبقى فيها 3 بيراقبوا الانتخابات
هايحصل تزوير؟؟؟؟
طبعا لا
لاننا لو شدينا معاهم هايخافوا
لاننا فاهمين حقنا
واحنا اللى على حق مش هم
انا شكلى كده ها اقلب بنكد واغم الناس
كفاية طكده علشان ايدى وجعتنى من الكتابة
يلا سى يو ان انزر نوت :-)